انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات منسوبة للبطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، يدعي فيها تعرضه للخداع من قبل الرئيس أحمد الشرع بشأن حماية مدينة السقيلبية، معبراً عن حزنه ومفاجأته مما جرى.
-
الادّعاء:
البطريرك يازجي: أنا متفاجئ وحزين جداً مما يحصل في مدينة السقيلبية، وخاصة أن الشرع كان قد وعدني بحمايتهم، يبدو أنه قد خدعني.
-
-
مؤشر رادار:
مفبرك
-
التحقق:
تحقق فريق منصة "رادار" من الادعاء المتداول عبر البحث اليدوي وباستخدام الكلمات المفتاحية في المعرفات الرسمية للبطريركية ووسائل الإعلام الموثوقة، ولم يتم العثور على أي مصدر يؤكد هذه التصريحات؛ وفي المقابل، رصد الفريق بياناً رسمياً صادراً عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس بتاريخ 28 آذار 2026، أدان فيه البطريرك يوحنا العاشر "بأقسى العبارات" ما تعرضت له مدينة السقيلبية من هجوم وترهيب وأعمال عنف طالت الممتلكات ومقام السيدة العذراء، وطالب البيان بفتح تحقيق رسمي ومحاسبة المتورطين وضبط "السلاح المتفلت"، مشدداً على مسؤولية مؤسسات الدولة النظامية في الحفاظ على السلم الأهلي، دون أن يتضمن البيان أي إشارة لمقولة "الخداع" المتداولة.
-
-
الاستنتاج:
البيان الرسمي للبطريركية كان واضحاً في مطالبه المؤسساتية والقانونية، والتصريح المنسوب للبطريرك حول "خداع الشرع" هو محض كذب.
-
للمزيد:
تأتي هذه الشائعات في ظل توتر أمني شهدته منطقة السقيلبية بريف حماة وامتدت ارتداداته إلى دمشق، حيث تُستغل المشاعر الدينية والمخاوف الأمنية للمكون المسيحي لبث تصريحات سياسية حادة ومفبركة تهدف إلى تأجيج الاحتقان أو إظهار وجود شرخ عميق بين المرجعيات الدينية والسلطة الحالية.