ابحث داخل منصة رادار

ما حقيقة مقتل المهندسة روان سلوم على يد "الأجهزة الأمنية" في ريف طرطوس؟

ما حقيقة مقتل المهندسة روان سلوم على يد "الأجهزة الأمنية" في ريف طرطوس؟

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بادعاءات تزعم تعرض المهندسة الشابة روان مطانيوس سلوم، من قرية السيسنية بريف طرطوس، لعملية قتل خنقاً "بدم بارد" على يد عناصر من الأجهزة الأمنية. وصاحبت هذه الأخبار اتهامات بوجود دوافع طائفية أو سياسية خلف الحادثة.

مشاركة على X فيسبوك واتساب
01 الادعاء المتداول

أعلن المرصد الوطنى السورى لانتهاكات حقوق الإنسان ان عصا.بات الجولانى قتلت شابة مهندسة من الديانة المسيحية ( خنقاً ) بعد كسر رقبتها بدم بارد بريف طرطوس عن عمر 25 سنة فى قرية عين جرن/السيسنية

02 إجراء التحقق

قام فريق منصة "رادار" بإجراء عملية تحقق وتقصٍّ شاملة عبر البحث المتقدم بالكلمات المفتاحية ومقاطعة البيانات الميدانية، وتبين أن الحادثة تعود لشهر آب 2025 وتمت إعادة تداولها بصبغة تضليلية حديثة. ومن خلال مراجعة المصادر الأصلية والشهادة المصورة، توصل الفريق إلى مقابلة رسمية لوالد الفقيدة، السيد مطانيوس عيسى سلوم، والذي أكد فيها بشكل قاطع أن ابنته كانت تعاني من "انقراص في فقرات الرقبة" وكانت تجري تمارين علاجية منزلية تتطلب تعليق الرقبة بواسطة "حبل الستارة" لتخفيف الضغط، وأثناء ممارستها التمرين بمفردها داخل غرفتها انزلقت قدمها ما أدى لالتفاف الحبل حول عنقها ووفاتها خنقاً بشكل عرضي. كما شدد الأب في شهادته على أن باب المنزل كان مقفلاً والبيت مسوراً بالكامل وقت وقوع الحادثة، مما ينفي قطعياً دخول أي طرف خارجي أو وقوع جريمة، مستنكراً محاولات بعض الصفحات "المتاجرة بدم ابنته" لأغراض سياسية

04 للمزيد

يأتي تداول هذا الخبر الزائف ضمن محاولات ممنهجة لتسييس الحوادث الشخصية والعرضية، واستغلال مشاعر الرأي العام عبر ربط الوفاة بجهات أمنية أو دوافع طائفية. صانعو هذا المحتوى يعتمدون على تحويل المآسي الإنسانية إلى مادة للتحريض الإعلامي، متجاهلين التقارير الطبية وشهادات ذوي الضحية، مما يتسبب في أذى مضاعف لعائلات الضحايا عبر تحويل مصابهم الشخصي إلى أداة للصراع السياسي.

خلاصة رادار مضلل
مضلل

بعد تقصي الحقائق ومطابقة الشهادة الميدانية لوالد الشابة روان ، تبين أن المنشور المتداول حول مقتلها خنقاً على يد جهات أمنية هو خبر عارٍ عن الصحة، وعليه تم تصنيفه كمضلل وفق منهجية رادار

نُشر في 15 مايو 2026
2 دقائق قراءة