ابحث داخل منصة رادار

هل تمت تصفية الطبيبة الشابة "آية خليل خضر" من قبل الأمن العام في طرطوس؟

هل تمت تصفية الطبيبة الشابة "آية خليل خضر" من قبل الأمن العام في طرطوس؟

تداولت حسابات وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي صوّرة للطبيبة الشابة "آية خليل خضر"، أُرفقت بادعاءات تزعم مقتلها وتصفيتها إثر اختفائها في ظروف غامضة، مع الادعاء بفرض الترهيب على عائلتها لإجبارهم على القول إن وفاتها كانت ناجمة عن "مرض". وأثارت هذه المنشورات جدلاً واسعاً واستنكاراً على المنصات الرقمية.

مشاركة على X فيسبوك واتساب
01 الادعاء المتداول

مقتل الطبيبة الشابة آية خضر على يد عصابات الجولاني بعد اختفائها بظروف غامضة وعصابات الجولاني تسلم الفتاة الى عائلتها جثة هامدة وتفرض عليهم ان يقولوا ماتت بسبب المرض.

02 إجراء التحقق

قام فريق "رادار" بإخضاع المادة المتداولة للتحقق والبحث العكسي في المصادر المفتوحة والسجلات المحلية والأكاديمية؛ حيث تتبع الفريق سير ونشاط الطبيبة الراحلة آية خليل خضر، وتبين أنها خريجة كلية الطب بجامعة طرطوس وحائزة على المرتبة الأولى على مستوى جامعتها في الامتحان الطبي الموحد لعام 2025، والثانية على مستوى سورية، قبل أن تبدأ اختصاصها في الأمراض الجلدية بجامعة دمشق.

وبالتقصي حول أسباب الوفاة، أثبتت المصادر المتقاطعة والنعي الرسمي أن الطبيبة كانت تخضع للعلاج جراء إصابتها بمرض السرطان، وأن وفاتها جاءت نتيجة مضاعفات المرض الصحية وليست ناجمة عن أي فعل جنائي أو أمني أو اختطاف كما روجت الشائعات.

04 للمزيد

يأتي استغلال حادثة وفاة الطبيبة آية خضر في سياق كونها تنتمي إلى الطائفة العلوية؛ حيث عمدت صفحات ومجموعات موالية لنظام الأسد الساقط وموالوه السابقون إلى المتاجرة بالمصائب الإنسانية ونزع وفاة الشابة من سياقها المرضي الطبيعي، لصناعة "مظلومية ورواية تصفية طائفية وهمية". ويهدف مروجو هذه الشائعات إلى الشحن والتحريض الطائفي، وتأجيج مشاعر القلق والخوف بين أبناء المنطقة، واستغلال التفوق العلمي والتفاعل الشعبي مع خبر وفاتها المفاجئ لتحقيق رواج رقمي وتوظيف ألم العائلة في صراعات وتصفية حسابات سياسية.

خلاصة رادار كاذب
كاذب

انتشر ادعاء يزعم مقتل وتصفية الطبيبة "آية خليل خضر" وتخويف ذويها لإخفاء الحقيقة. وعقب البحث والتقصي في المصادر المفتوحة والسجلات الموثوقة، تبين أن الادعاء كاذب كلياً؛ إذ إن الوفاة طبيعية تماماً وجاءت نتيجة معاناتها مع مرض السرطان وتدهور حالتها الصحية جراء المضاعفات، ولا وجود لأي دليل أو ضبط أمني يثبت تعرضها للاختطاف أو القتل؛ وعليه تم تصنيف الادعاء كـ كاذب وفق مؤشر رادار لتدقيق المعلومات.

نُشر في 29 يوليو 2026
1 دقائق قراءة