ابحث داخل منصة رادار

حقيقة صور ماهر الأسد مع الفنانة سلاف فواخرجي في مطعم روسي

حقيقة صور ماهر الأسد مع الفنانة سلاف فواخرجي في مطعم روسي

تداولت حسابات وصفحات عبر منصات شركة "ميتا" ومختلف مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من الصور التي تدعي ظهور ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري الساقط بشار الأسد، برفقة الممثلة السورية الشهيرة سلاف فواخرجي. وزعم مروجو هذه الصور أن مواطناً التقطها بالصدفة أثناء تواجدهما معاً في أحد المطاعم داخل الأراضي الروسية، ونظراً لطبيعة الأسماء الواردة في الخبر، حصدت المادة المتداولة رواجاً وتفاعلاً هائلاً ومئات المشاركات خلال الساعات الماضية.

مشاركة على X فيسبوك واتساب
01 الادعاء المتداول

صور تجمع ماهر الأسد مع الممثلة الشهيرة سلاف فواخرجي التقطها مواطن صدفة في مطعم روسي.

02 إجراء التحقق

قام فريق "رادار" بإخضاع المادة المتداولة لعملية فحص رقمي وبحث وتقصٍ دقيق؛ حيث بدأ الفريق بإجراء مسح شامل بالاستعانة بأدوات البحث العكسي والمصادر الإخبارية المفتوحة للتحقق من أصل المادة، مع تتبع توقيت انطلاق الشائعة والمنصات الأولى التي روجت لها. وعقب ذلك، تم فحص المادة البصرية فندياً عبر برمجيات الكشف الجنائي الرقمي المتقدمة ومحللات المحتوى التوليدي، والتي حللت المؤشرات التقنية ونسب التوليد الرقمي بدقة، لتؤكد النتائج أن الصور خضعت لتعديل وفبركة كاملة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات التزييف العميق.

مصادر إجراء التحقق

04 للمزيد

يعود لجوء صناع التضليل إلى فبركة هذه الصور إلى محاولة استغلال الجدل المستمر حول المواقف السياسية للفنانة سلاف فواخرجي، والمعروف عنها تأييدها المطلق والمستمر لعائلة الأسد ونظامه حتى بعد سقوطه؛ حيث عمد مروجو الإشاعات إلى اختلاق غطاء قصصي تضليلي عبر النبش في مزاعم شائعة انتشرت مع بداية عام 2025 تَدّعي تصريح زوجها الفنان وائل رمضان بأن "ماهر الأسد صديق شخصي للعائلة"، وهي المزاعم التي تتبعها فريق التحقق ولم يجد لها أي أصل أو منشور يثبتها عبر المعرفات والحسابات الرسمية لوائل رمضان. ومن ثم، قام صناع التضليل بتركيب هذه الصور الوهمية بالذكاء الاصطناعي لركوب موجة "التريند" وبناء مشهد بصري زائف يحقق أعلى تداول ممكن للحسابات الناشرة، ضمن حملات لتصفية الحسابات السياسية والتهكم الرقمي.

خلاصة رادار مفبرك
مفبرك

انتشرت صور تزعم لقاء ماهر الأسد بالفنانة سلاف فواخرجي صدفة في أحد مطاعم روسيا. وعقب إخضاع المادة للفحص والتقصي الرقمي، تبين أن الصور لا أساس لها من الصحة وغير حقيقية، إذ أثبتت برمجيات الفحص الجنائي أنها معدلة ومصنوعة بالكامل عبر تقنيات التزييف العميق وأدوات توليد الذكاء الاصطناعي؛ وعليه تم تصنيف الادعاء كـ ( مفبرك وكاذب كلياً) وفق مؤشر رادار لتدقيق المعلومات.

نُشر في 18 يوليو 2026
1 دقائق قراءة