نفذت وحدات وزارة الداخلية في محافظة اللاذقية عملية أمنية نوعية دقيقة، تمكنت خلالها من إلقاء القبض على العقيد "أحمد حبيب علي"، المختص بالأسلحة الكيميائية والمنحدر من بلدة حرف المسيترة بريف القرداحة. وتكشف السجلات الموثقة أن الموقوف شغل سابقاً منصب رئيس مركز الدراسات والبحوث العلمية، وكان مسؤولاً بشكل مباشر عن مستودعات غاز السارين والتصنيع الكيميائي الإجرامي في الوحدة (417) التابعة للنظام البائد.
ووفقاً لما أسفرت عنه التحقيقات الأمنية الأولية مع المتهم، فإنه يُعدّ أحد الضباط البارزين الذين أشرفوا ميدانياً على تصنيع نحو عشرين قنبلة محمّلة بغاز السارين القاتل، يزن كل منها 250 كيلوغراماً، والتي استخدمتها قوات النظام المخلوع في هجمات كيميائية دموية استهدفت مدناً وبلدات سورية مأهولة بالسكان خلال عامي 2013 و2017.
وأكدت الداخلية أن التحقيقات لا تزال مستمرة ومكثفة مع الموقوف لكشف وتوثيق جميع الجرائم المنسوبة إليه، تمهيداً لإحالة ملفه بالكامل إلى القضاء المختص لاتخاذ القرار القانوني العادل والناجز بحقه تحقيقاً للعدالة وقصاصاً لدماء الضحايا.