ابحث داخل منصة رادار

إنصاف

في عمليات نوعية متزامنة.. الأمن الداخلي يطيح بـ "لواء" وعملاء متورطين بمجازر الغوطة وجبل الدويلة

ضربات أمنية نوعية ومتلاحقة؛ قوى الأمن الداخلي تطيح برؤوس الإجرام والعمالة، حيث ألقت القبض على اللواء السابق بقوات النظام "رفيق أحمد كلثوم" المتورط في مجازر الغوطة الشرقية والمنطقة الوسطى، بالتزامن مع اعتقال العميلين "عيسى غنام" و"فادي معروف" المسؤولين عن تسريب إحداثيات معسكر جبل الدويلة بكفرتخاريم عام 2020، والتي أدت لاستشهاد وإصابة أكثر من 100 شخص. المتهمون باتوا في قبضة العدالة وتمت إحالتهم للقضاء لينالوا القصاص العادل.

في عمليات نوعية متزامنة.. الأمن الداخلي يطيح بـ "لواء" وعملاء متورطين بمجازر الغوطة وجبل الدويلة

في إطار الجهود المتواصلة والمكثفة لملاحقة المتورطين في الانتهاكات والجرائم الجسيمة بحق الشعب السوري، نفذت قوى الأمن الداخلي سلسلة عمليات نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على قيادات عسكرية وعملاء بارزين تابعين للنظام البائد.

وفي العملية الأولى، تمكنت الأجهزة الأمنية من اعتقال اللواء السابق في قوات النظام المدعو "رفيق أحمد كلثوم". وتؤكد البيانات الموثقة أن الموقوف تدرج في مناصب قيادية حساسة، حيث تولى قيادة اللواء 116 في إدارة الدفاع الجوي بالقطيفة عام 2012، ثم قيادة الريف الشرقي لسلمية عام 2016، وصولاً إلى تعيينه قائداً للمنطقة الوسطى عام 2018 بدعم مباشر من رئيس شؤون الضباط في المخابرات العسكرية العميد "آصف الدكر". وتكشف التحقيقات عن تورطه المباشر في إدارة معارك قمعية دموية، كان أبرزها الهجوم العسكري الوحشي على الغوطة الشرقية عام 2018.

وعلى صعيد متصل، ألقت وحدات الأمن الداخلي في محافظة إدلب القبض على العميلين "عيسى غنام" و"فادي معروف" الملقب بـ ”أبو جهل”، المتورطين في واحدة من أبشع خيانات عام 2020. وبينت التحقيقات أن المدعو "فادي معروف" قام بتسريب وتمرير إحداثيات معسكر للثوار في جبل الدويلة بمدينة كفرتخاريم إلى المدعو "عيسى غنام"، الذي نقلها بدوره إلى رئيس فرع أمن الدولة آنذاك العميد "عبد الرحمن نجم"؛ الأمر الذي تبعه غارات جوية مباشرة استهدفت تجمع العناصر، ما أسفر عن وقوع مجزرة مروعة راح ضحيتها أكثر من 100 شخص بين شهيد وجريح.

وأكدت وزارة الداخلية أنه تم تحويل جميع الموقوفين إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات القانونية بحقهم وفق الأصول، مشددة على أن المسار القضائي العادل والناجز هو السبيل الوحيد لمحاسبة كل من تلطخت يداه بسفك دماء السوريين.