انتشر مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مقاتلاً في صفوف وحدات حماية الشعب (YPG) في مدينة القامشلي، مع ادعاءات تربطه بالشخص الذي ظهر سابقاً وهو يصور جثث الضحايا جنوبي مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي.
-
الادّعاء:
تخيل حجم الكـ.ـارثة حين يوثق شخص قـ.ـتله لأربعين مدنياً وينشر الحزن في بيوت أربعين أماً سورية، ثم يخرج متـ.ـباهياً بحـ.ـماية ميلـ.ـيشـ.ـيا «ب ي د/قسد» كونه في الأساس أحد عنـ.ـاصرها
-
-
مؤشر رادار:
مضلل
-
التحقق:
تابع فريق منصة "رادار" الادعاء المتداول حول هوية مقاتل ظهر في مقطع فيديو بمدينة القامشلي، حيث زُعم أنه الشخص ذاته الذي صور جثث ضحايا المجزرة التي ارتكبتها الوحدات الكردية جنوبي مدينة عين العرب؛ وبعد إجراء عملية البحث العكسي وتتبع مصدر الفيديو الأساسي، تبين للفريق أن المقطع يعود لمقاتل في صفوف وحدات حماية الشعب يُدعى "آرمانج كوجر"، كان قد نشره عبر خاصية "الستوري" في حسابه الشخصي لمدة 24 ساعة، كما أكد التحقق التقني عدم وجود أي صلة أو شبه بينه وبين مصور جثث المجزرة في ريف حلب الشرقي، مما يجعل الربط بين الشخصيتين ادعاءً مضللاً وعارياً عن الصحة.
-
مصادر التحقق:
-
الاستنتاج:
أكد التحقق التقني عدم وجود أي صلة أو شبه بينه وبين مصور جثث المجزرة في ريف حلب الشرقي، مما يجعل الربط بين الشخصيتين ادعاءً مضللاً وعارياً عن الصحة.
-
للمزيد:
يأتي انتشار هذه الادعاءات في ظل سعي حثيث من ذوي الضحايا ومصادر حقوقية للكشف عن الهوية الحقيقية لمنفذي المجزرة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم، وهي المجزرة التي كانت منصة “رادار” قد تحققت من وقوعها في وقت سابق وأكدت تفاصيلها عبر التواصل المباشر مع ذوي الضحايا الذين تم التعرف عليهم وتوثيق هوياتهم؛ إلا أن نتائج البحث العكسي وتتبع مصدر الفيديو المتداول مؤخراً أثبتت أنه يعود لمقاتل في وحدات حماية الشعب يُدعى “آرمانج كوجر”، كان قد نشره كخاصية “ستوري” في مدينة القامشلي، ولا تربطه أي صلة أو شبه بمصور جثث المجزرة التي ارتكبتها الوحدات جنوب مدينة عين العرب، مما يؤكد أن الربط بينهما هو ادعاء مضلل.