رادار

مؤكد: قسد ترتكب مجزرة بحق 22 مدنياً عربياً في عين العرب “كوباني”.

ضجت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية بموجة غضب عارمة، عقب انتشار مقاطع فيديو صادمة وُصفت بأنها توثيق لمجزرة مروعة ارتكبت بحق 22 شخصاً من المكون العربي في منطقة عين العرب (كوباني) شرقي حلب. وبينما ساد التشكيك الأولي حول صحة المقاطع أو تاريخ تصويرها، أثارت المشاهد القاسية وتفاصيلها الميدانية تساؤلات ملحة حول مصير هؤلاء الأشخاص، وسط اتهامات مباشرة وجهها ناشطون وذوو ضحايا لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتنفيذ عملية إعدام ميداني جماعي طالت سجناء سابقين تم الغدر بهم بعد إيهامهم بنيل الحرية.

 

  • الادّعاء:

    ميليشيا قسد ترتكب مجزرة في مدنيين في عين العرب

  • مصادر الادعاء:

    صفحات وحسابات

    على منصات التواصل الاجتماعي

  • مؤشر رادار:

    مؤكد

  • التحقق:

    من خلال الرصد والتدقيق الميداني الذي أجرته منصة "رادار"، تبين أننا أمام جريمة مكتملة الأركان تم توثيقها عبر مسارين زمنيين؛ الأول فيديو "ليلي" أظهر جثامين الضحايا، والثاني فيديو "نهاري" صوره عنصر من (قسد) يتفاخر بالجريمة. ولتجاوز الروايات المتضاربة، تواصلت منصتنا بشكل مباشر مع مصادر ميدانية متقاطعة، بالإضافة إلى عائلة الضحية الذي تم التعرف عليه رسمياً من قرية "بئر العبيدات"، حيث أكدت جميع الشهادات أن الضحايا مدنيون وكانوا محتجزين في سجون عين العرب قبل تصفيتهم. وبناءً على هذا التحقيق، ثبت أن الضحايا أُطلق سراحهم ظهراً وتم اعتراضهم وتصفيتهم ليلاً بدم بارد على طريق (حلب - عين العرب). وبينما تحاول "قسد" في بيانها التنصل بوصفهم "مسلحين"، فإن شهادات الأهالي الذين نواصل العمل معهم للتعرف على بقية الضحايا، تدحض رواية الاشتباك وتؤكد أنها عملية "إعدام ميداني" لسجناء عزّل.

  • مصادر التحقق:

    فريق الرصد والتحقق

    مصادر ميدانية

    “أهل الضحية الذي تم التعرف عليه”

    قوات سوريا الديمقراطية “اعتراف رسمي” وانكار انهم مدنيين.

     

  • الاستنتاج:

    بعد تدقيق الأدلة البصرية ومقاطعة شهادات الأهالي، يخلص "رادار" إلى أن المجزرة حقيقية ومؤكدة بحق 22 سجيناً مدنياً عزل من المكون العربي. الواقعة لم تكن اشتباكاً عسكرياً، بل عملية "إعدام ميداني غادر" بدأت بمسرحية إطلاق سراحهم وانتهت بتصفيتهم جماعياً. إن محاولة "قسد" حصر المسؤولية في "مصور الفيديو" وتغيير صفة الضحايا إلى "مسلحين" هي محاولة بائسة للالتفاف على جريمة حرب موثقة بالصوت والصورة وشهادات الناجين من عوائل الضحايا.

  • للمزيد:

    تأتي هذه المجزرة المروعة في توقيت ميداني شديد الحساسية، حيث وقعت تصفية السجناء الـ 22 في أعقاب تقدم وحدات الجيش السوري على المحور الجنوبي لمدينة عين العرب (كوباني).

Scroll to Top