انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صورة تبدو وكأنها لقطة شاشة لمقال منسوب لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، يدعي وجود تفاهمات بين السعودية وقطر والإمارات وتركيا مع روسيا لتسليم بشار الأسد وكبار ضباطه لمحاكمتهم في دمشق، مقابل حصول موسكو على حصة من أصوله المالية.
-
الادّعاء:
نيويورك تايمز: السعودية وقطر والامارات وتركيا تضغط على روسيا لتسليم بشار الاسد وكبار ضباطه مقابل حصة من امواله لموسكو
-
-
مؤشر رادار:
مفبرك
-
التحقق:
قام فريق منصة "رادار" بإجراء بحث تقني ودقيق للتحقق من صحة المقال؛ حيث تمت مراجعة الأرشيف الرقمي لصحيفة "نيويورك تايمز" لليوم وتواريخ سابقة، ولم يتم العثور على أي مقال يحمل هذا العنوان أو المضمون. كما تبين أن الصورة استخدمت أسماء صحفيين حقيقيين يعملون في الصحيفة (مثل بن هوبارد وفارناز فصيحي) وتاريخاً محدثاً (24 نيسان 2026) لإضفاء طابع المصداقية، إلا أن نمط الخط وتوزيع العناصر في الصورة يظهران بوضوح أنها "مولدة رقمياً" وليست لقطة حقيقية من الموقع. وبالتزامن مع محاولات التضليل، كما أن المصادر الرسمية في موسكو والعواصم الإقليمية المعنية لم تصدر أي تصريحات تؤيد وجود مثل هذه المباحثات.
-
مصادر التحقق:
-
الاستنتاج:
هذا الخبر مفبرك تماماً ولا أساس له من الصحة. لم تنشر صحيفة "نيويورك تايمز" هذا المقال، والصورة المتداولة هي عبارة عن "قالب رقمي" تم تصميمه بعناية لينتحل الهوية البصرية للصحيفة الأمريكية بهدف التضليل.
-
للمزيد:
ويأتي تداول هذا الخبر المفبرك في توقيت حساس، تزامناً مع اعتقال مجرم “مجزرة التضامن” أمجد يوسف وعدد من الضباط والعناصر المتورطين معه.