خرج مئات المزارعين والفلاحيين وأهالي مدينة الرقة اليوم، في مظاهرة احتجاجية على التسعيرة الأخيرة التي أصدرتها وزارة الصناعة والاقتصاد السورية لسعر طن القمح في سوريا.
وطالب المتظاهرون "إسقاط "وزير الصناعة والاقتصاد، نضال الشعار، على إثر قرار تسعيرة شراء طن القمح، وتعبيرا عن حالة الغضب المتزايدة تجاه الواقع المعيشي والقرارت الحكوميّة الاخيرة ومنها رفع سعر المحروقات.
كما عبر المتظاهرون عن سخطهم واستيائهم من قرار الوزير حول التسعيرة الاخير لطن القمح، مشيرون إلى هذا القرار لا يصب في مصلحة المزارعين والفلاحين ولا تغطي نفقات للموسم القمح ولا تحقق لهم أي ربح، ما يهدد استمرار زراعة القمح في المواسم المقبلة.
بالإضافة إلى إن تكاليف زراعة القمح هذا الموسم من حراثة وبذار وأسمدة ومحروقات وري وحصاد، تجاوزت بكثير سعر الشراء الذي أعلنت عنه وزارة الاقتصاد يوم أمس، مؤكدين إن الوزارة لم تقدم لهم أي دعم للمحاصيل الزراعية.
وكانت الوزارة قد حددت أمس، سعر شراء طمن القمح لموسم 2026، ب (46.000)ل.س، من عملتها الجديدة أي يعادل 335 دولارا أمريكا، في خطوة تهدف إلى دعم الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي في سوريا، على حد تعبيرها.