رادار

ادعاءات غير دقيقة حول استقبال المملكة العربية السعودية للرئيس السوري أحمد الشرع

تداولت حسابات على منصتي إكس وفيسبوك أن الاستقبال لم يكن فيه احترام او اتباع للأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها بين الدول والرؤساء وهو مايمثل عدم اعتراف بالرئيس السوري أحمد الشرع.

  • الادّعاء:

    ادعت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي وجود خلل في بروتوكول استقبال السعودية للرئيس السوري أحمد الشرع، بعدما استقبله نائب أمير منطقة الرياض في المطار. وزعمت الحسابات على منصتي إكس وفيسبوك أن الاستقبال لم يكن فيه احترام او اتباع للأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها بين الدول والرؤساء وهو مايمثل عدم اعتراف بالرئيس السوري أحمد الشرع.

  • مؤشر رادار:

    غير دقيق

  • التحقق:

    منصة "رادار" تحققت من هذه الادعاءات ولم تجد أي خلل في الاستقبال وفقاً للبروتوكول السعودي المتعامل به منذ سنوات. ووفقا للبروتوكول الرسمي السعودي فإنه من المتبع أن يستقبل أمير المنطقة أو نائبه المسؤول الزائر في قصر الضيافة المخصص له، ومن ثم يرافقه إلى وجهته للقاء نظيره.

  • الاستنتاج:

    لا يوجد خلل في الاستقبال الرسمي حسب البروتوكل السعودي المتبع

  • للمزيد:

    وأرسلت المملكة العربية السعودية طائرة سعودية خاصة لاستقبال الرئيس الشرع والوفد المرافق له من مطار دمشق الدولي، في خطوة تظهر مدى اهتمام المملكة بهذه الزيارة الرسمية الأولى للرئيس السوري.

    وتولي المملكة العربية السعودية اهتماماً خاصاً باستقبال الشخصيات البارزة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالشخصيات الدولية المؤثرة في الساحة السياسية. ومع ذلك، أثار استقبال أحمد شرع تساؤلات عديدة حول ما إذا كانت السعودية قد أخطأت في اتباع البروتوكول المتبع لهذه الزيارة. هل كان الاستقبال يتماشى مع الأعراف الدبلوماسية أم أن هناك جوانب أخرى لم تؤخذ بعين الاعتبار.

     

    التساؤلات حول البروتوكول

    هل كان البروتوكول السعودي يتماشى مع أعراف الضيافة الدبلوماسية؟

    يرى العديد من الخبراء أن المملكة قد اتبعت جميع الإجراءات اللازمة لإظهار الاحترام والتقدير لأحمد شرع كما هو معتاد في استقبال الشخصيات البارزة. ومع ذلك، يطرح البعض تساؤلاً حول ما إذا كانت هذه الحفاوة المبالغ فيها تتناسب مع تطلعات المملكة في تعزيز صورتها الإقليمية والدولية.

    هل كان يمكن التعامل مع زيارة أحمد شرع بطريقة مختلفة؟

    هناك تساؤلات حول ما إذا كان بالإمكان التعامل مع زيارة أحمد شرع بطريقة أقل رسمية أو أكثر تحفظاً، خصوصاً في ظل الشكوك السياسية التي قد تثار حول هذه الزيارة في ضوء القضايا الحساسة التي قد تترتب عليها.

     

    الاستقبال الرسمي

    استقبل ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، رئيس الجمهورية السورية أحمد الشرع الذي يزور الرياض في أول زيارة رسمية خارجية له منذ تنصيبه رئيساً للبلاد.

    ويبحث الشرع مع الأمير محمد بن سلمان وكبار المسؤولين السعوديين المستجدات على الساحة السورية والخطط الموضوعة لتثبيت الأمن والاستقرار في سوريا وآفاق العلاقات بين دمشق والعواصم العربية والجهود المبذولة لرفع العقوبات عن سوريا، وفقا لوكالة الأنباء السورية “سانا”.

    وأكدت السعودية استعدادها دعم نهوض سوريا، إذ جدد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، في أثناء زيارته إلى سوريا دعم بلاده سيادة دمشق واستقلالها ووحدة أراضيها، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري.

    وبحث الأمير فيصل بن فرحان مع الشرع سبل دعم أمن واستقرار ووحدة سوريا، كما ناقشا المساعي الهادفة إلى دعم الجانب السياسي والإنساني والاقتصادي هناك، وعلى رأسها الجهود المبذولة لرفع العقوبات المفروضة عليها.

    ووصل الرئيس السوري أحمد الشرع صباح اليوم إلى السعودية، واستقبله في مطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأستاذ محمد بن عبدالملك آل الشيخ (الوزير المرافق)، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، والمستشار بالديوان الملكي الأستاذ خالد بن فريد حضراوي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سوريا فيصل المجفل، ومدير شرطة المنطقة المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.

Scroll to Top