تداولت حسابات ومنصات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباءً تفيد بمنح جامعة دمشق شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية لـ “عبد الله المحيسني”، مرفقة بصور ومقاطع فيديو زُعم أنها لجانب من مناقشة أطروحتة الأكاديمية داخل أروقة الجامعة، مما أثار موجة من التساؤلات حول المعايير العلمية المتبعة.
-
التحقق:
قام فريق "رادار" بمتابعة القضية، وتبين أن "عبد الله المحيسني" حصل بالفعل على شهادة الدكتوراه من جامعة سليمان الدولية (ومقرها تركيا) وليس من جامعة دمشق. وما جرى تداوله من مقاطع مصورة يعود لمناقشة الأطروحة التي استضافتها إحدى قاعات جامعة دمشق ضمن إطار تعاون علمي، دون أن يترتب على ذلك منح أي شهادة أو صفة أكاديمية صادرة عن جامعة دمشق نفسها، وهو ما أكدته الجامعة في بيانها الرسمي بنفي وجود أي سجل أكاديمي للمحيسني في برامجها البحثية الخاصة.
-
-
الاستنتاج:
الخبر مضلل في نسبته لجامعة دمشق؛ الشهادة صادرة عن "جامعة سليمان الدولية" (تركيا)، ودور جامعة دمشق اقتصر على استضافة قاعة المناقشة فقط بموجب بروتوكول تعاون، ولا يحمل المحيسني شهادة دكتوراه سورية رسمية.
-
للمزيد:
تأتي هذه الإيضاحات بعد استغلال منصات التواصل لمشاهد المناقشة التي جرت داخل أسوار جامعة دمشق للإيحاء بأنها جهة المَنح. الحقيقة أن الواقعة تندرج ضمن “الاستضافة اللوجستية” فقط لصالح جامعة سليمان الدولية (تركيا)، وهو لغط تكرر مؤخراً بسبب الخلط بين مكان إقامة الفعالية والجهة الأكاديمية المسؤولة عن الاعتماد والشهادة.