تداولت حسابات وقنوات على منصة “تلغرام” مقطع فيديو يوثق رشقات صاروخية عنيفة، وزعم ناشرون أنه يعود لعمليات قصف بري يستهدف مواقع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، وذلك ضمن التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة.
-
الادّعاء:
صليات صاروخية على مواقع ميليشيا قسد وفلول النظام البائد في مدينة دير حافر شرقي حلب.
-
-
مؤشر رادار:
مضلل
-
التحقق:
أجرت منصة "رادار" عملية بحث عكسي وتقصٍّ عن الفيديو المتداول باستخدام الكلمات المفتاحية، وتبين أن الادعاء مضلل. المقطع قديم ويعود لعام 2024، وهو يوثق قصفاً نفذته "قسد" باتجاه مواقع "الجيش الوطني" شمال مدينة منبج، خلال محاولة الأخير التقدم نحو المدينة في أعقاب سقوط النظام السوري في ديسمبر 2024، ولا علاقة للفيديو بالأحداث الجارية حالياً في دير حافر.
-
-
الاستنتاج:
الفيديو قديم ومضلل؛ حيث تم اقتطاعه من سياق معارك منبج عام 2024 وإعادة نشره على أنه قصف حالي يستهدف دير حافر.
-
للمزيد:
يأتي تداول هذا الفيديو القديم تزامناً مع عملية عسكرية تستهدف مواقع “قسد” في مناطق دير حافر ومسكنة والخفسة، بهدف إجبارها على الانسحاب إلى شرق الفرات وفقاً لـ اتفاق 10 آذار.