تداولت حسابات على منصة (X) ادعاءات تزعم أن تركيا تنقل مقاتلين من تنظيم القاعدة (أوزبك وتركستانيين) إلى سوريا، وتنكّرهم بزي الجيش السوري للتحضير لحرب ضد الأكراد، مع مزاعم بدفع أجورهم من أموال المنحة الأوروبية.
-
الادّعاء:
تركيا تواصل نقل مقاتلي القاعدة، خاصة الأوزبك والتركستانيين، من جميع أنحاء العالم إلى سوريا وتنكرهم كقوات الجيش السوري للتحضير لحرب ضد الأكراد. سيتم دفع أجورهم من أموال الـ5.8 مليار يورو التي منحتها الاتحاد الأوروبي لسوريا
-
مصادر الادعاء:
-
مؤشر رادار:
مضلل
-
التحقق:
تحققت منصة رادار من صحة الفيديو المتداول عبر استخدام تقنية البحث العكسي وتقطيع الصور وتحليلها، وخلصنا إلى أن الادعاء المرفق به مضلل؛ فالمقطع قديم ولا يصور وصول عناصر أجنبية أرسلتها تركيا للجيش السوري لقتال الأكراد. وتعود حقيقة الفيديو إلى شهر مارس عام 2025، حيث يوثق حينها مشاركة مقاتلين أجانب ضمن القوات التابعة للسلطة السورية في اشتباكات اندلعت مع عناصر موالية للنظام السابق، مما ينفي صلته بالظروف الحالية، وعدم وجود أي مصدر رسمي أو ميداني يدعم مزاعم إرسال تركيا لمقاتلين أجانب إلى سوريا في هذا السياق.
-
مصادر التحقق:
-
الاستنتاج:
الادعاء مضلل؛ إذ تم انتزاع فيديو قديم من سياقه الزمني والسياسي وربطه باتهامات حالية لا أساس لها من الصحة تتعلق بالتحركات التركية أو المنح الأوروبية.
-
للمزيد:
يأتي إعادة تداول هذه الفيديوهات القديمة من قبل حسابات وصفحات موالية لـ ‘قسد’ في محاولة لتضليل الرأي العام والادعاء بوجود مقاتلين أجانب يشاركون في العمليات الحالية ضد الأكراد.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الشرع قد أشار سابقاً إلى احتمال منح الجنسية لفئة محددة من هؤلاء المقاتلين الذين عاشوا في سوريا لسنوات ووقفوا إلى جانب الثورة، لا سيما المرتبطين بعائلات سورية، وقال، إن الدستور السوري عندما يصاغ سيحدد من يحق له الحصول على الجنسية من المقاتلين الأجانب وعائلاتهم.