تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرًا أنباءً تفيد بإعادة تشغيل مطار القامشلي الدولي بعد سنوات من التوقف، إلا أن هذه الأخبار غير صحيحة، وقد تم نفيها رسميًا لعدة أسباب.
الادّعاء:
هبوط أول رحلة طيران وافتتاح مطار قامشلو الدولي بشكل رسمي.
مؤشر رادار:
مضلل
التحقق:
وأعلنت "الهيئة العامة للطيران المدني السوري" مساء السبت أن مطار القامشلي الدولي مغلق حاليًا لأسباب تشغيلية، وذلك بموجب إعلان طيارين (NOTAM) صادر عن الهيئة. وأكد البيان أن هذا الإغلاق نافذ وملزم لجميع شركات الطيران والجهات المعنية، محليًا ودوليًا. لا يمكن اعتبار أي مطار دولي عاملًا دون اعتماد رسمي وتصنيف من قبل منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) واتحاد النقل الجوي الدولي (IATA)، وهاتان المؤسستان لا تتعاملان إلا مع حكومات معترف بها دوليًا بعد توقيعها على المواثيق ذات الصلة. وبالتالي، فإن أي قرار لا يصدر عن جهة مخولة وشرعية في هذا الإطار لا قيمة قانونية له ولا يعتد به دوليًا. وفي المقابل، نشرت وكالة سانا الرسمية تصريحًا عن الهيئة العامة للطيران المدني جاء فيه: "مطار القامشلي مغلق حالياً وقرار تشغيله يصدر عنّا ."
الاستنتاج:
ما يتم تداوله عن عودة المطار إلى العمل غير دقيق، والجهة الوحيدة المخولة بإصدار مثل هذا القرار هي الهيئة العامة للطيران المدني السوري بالتنسيق مع المنظمات الدولية المختصة. أما ما عدا ذلك، فهو مجرد دعاية سياسية لا أثر عملي لها على أرض الواقع.
وكانت “قوات سوريا الديمقراطية (قسد)” قد أعلنت في 21 من الشهر الجاري أن مطار القامشلي الدولي بات تابعًا إداريًا وماليًا للإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإثبات وجود في وقت تتراجع فيه السيطرة والنفوذ.