رادار

الصورة المتداولة للطبيب علاء موسى غير صحيحة.. وتعود لطبيب آخر

تداولت بعض وسائل التواصل الاجتماعي صورة نُسبت للطبيب السوري علاء موسى، الذي صدر بحقه مؤخرًا حكم السجن المؤبد من قبل المحكمة الإقليمية العليا في فرانكفورت – ألمانيا، بعد محاكمته بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق معتقلين سوريين.

منصة رادار تحققت من الصورة المتداولة وتبين أنها ليست للمدعو علاء موسى، بل تعود للطبيب علي حسن، الذي كان يعمل سابقًا في مشفى المزة العسكري 601، ولا علاقة له بالقضية أو بالحكم القضائي الصادر.

وكانت المحكمة الألمانية قد أدانت موسى (40 عامًا) بعد محاكمة استمرت 3 سنوات، شملت 186 جلسة، واستماع لشهادات نحو 50 شاهدًا وضحية، بتهمة تعذيب المعتقلين داخل مستشفيات عسكرية وسجن أمني تابع لنظام الأسد في حمص ودمشق بين عامي 2011 و2012، باستخدام أدواته الطبية في انتهاكات وعمليات تعذيب ممنهجة.

  • الادّعاء:

    صورة الطبيب السوري علاء موسى الذي حكم عليه بالسجن المؤبد في ألمانيا بسبب ارتكابه جرائم إنسانية

  • مصادر الادعاء:

    حسابات سورية على:
    منصة إكس

    منصة فيسبوك

  • مؤشر رادار:

    مؤشر رادار

  • التحقق:

    الصورة المتداولة ليست لعلاء موسى وإنما لطبيب آخر يدعى علي حسن وظهر سابقا في صورة مع اسماء الأسد

  • مصادر التحقق:

    صحيفة زمان الوصل 

    الصحفي عمر قصير

  • الاستنتاج:

    الصورة المتداولة لطبيب زميل للطبيب علاء موسى ولايعرف إذا ما غادر سوريا أو مازال داخلها بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث متهم كذلك بارتكاب جرائم وفقا لمصادر إعلامية

  • للمزيد:

    وجاء حكم السجن المؤبد بحق موسى (40 عامًا)، على خلفية تورطه في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال عامي 2011 و2012، أثناء عمله في مستشفيات عسكرية وسجن تابع لجهاز المخابرات في نظام الأسد المخلوع، في حمص ودمشق، من بينها مشفى المزة 601.

    ووفقًا للمحكمة، فقد استخدم موسى أساليب تعذيب وحشية بحق المعتقلين السوريين، مستغلًا صفته كطبيب في منشآت يفترض أن تكون مكانًا للعلاج لا للأذى.

    انطلقت المحاكمة في كانون الثاني/يناير 2022، وعُقدت خلالها 186 جلسة، استمعت فيها المحكمة إلى نحو 50 شاهدًا وضحية وخبيرًا قانونيًا، قبل أن تصدر حكمها النهائي بالسجن مدى الحياة.

Scroll to Top