تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر رجلًا مدنيًا وزوجته يتعرضان للضرب على يد عسكري، مع إشارة إلى أن الجاني ينتمي إلى الجيش السوري الجديد.
تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر رجلًا مدنيًا وزوجته يتعرضان للضرب على يد عسكري، مع إشارة إلى أن الجاني ينتمي إلى الجيش السوري الجديد.
الادّعاء:
كنا غير مستوعبين أن السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب تضرب بالسياط، ولكن بعد أحداث الساحل في سوريا أعاد التاريخ نفسه، تخيلوا هذا ما تم تصويره، فما بالك الذي حصل خلف الكاميرا.
مؤشر رادار:
مضلل
التحقق:
أجرى فريق منصة رادار تدقيقاً حول الفيديو المتداول، ووجد أن الفيديو يعود إلى عام 2015، ويظهر عسكريًا من جيش نظام الأسد وهو يعتدي بالضرب والإهانة على رجل مدني وزوجته
الاستنتاج:
الفيديو قديم من 2015 لعسكري من نظام الأسد يضرب رجل وزوجته.
ومنذ مارس 2011 نشر العديد من مقاطع الفيديو التي توثق تعرض السجناء للضرب المبرح وإجبارهم على الركوع لصورة تُظهر بشار الأسد وتعرضهم للشبح واستخدام الضرب على مختلف أنحاء الجسم بأدوات مختلفة كالعصي وكابلات الكهرباء، واقتلاع الأظافر ونتف الشعر وانتزاع اللحم بملاقط معدنية، وتقطيع الأعضاء والطعن، وحرق الجلد بالأحماض، وبعد مضي أقل من عام على الأزمة وثقت هيومن رايتس ووتش 12 حالة على الأقل لاحتجاز أطفال وتعرضهم للتعذيب وإلى وجود وثائق وزنازين وحجرات استجواب وأجهزة تعذيب كجهاز تعذيب «بساط الريح» وتعرض النساء للاعتداء الجنسي. (ويكيبيديا)