تداول مستخدمون وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً يظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بجانب قائد سابق لـ”أجناد القوقاز” (عبد الحكيم الشيشاني/Rustam Azhiev) وعناصر شيشان آخرين يرتدون الزي العسكري، مع تعليقات تقول إنه لقاء في دمشق أثناء زيارة زيلينسكي الأخيرة للعاصمة السورية.
-
الادّعاء:
الرئيس الأوكراني يلتقي مع قائد أجناد القوقاز في سوريا أثناء زيارته للعاصمة دمشق.
-
مصادر الادعاء:
-
مؤشر رادار:
مضلل
-
التحقق:
بالبحث العكسي في منصات التواصل الاجتماعي البحث وجدنا المقطع متداول قبل قبل شهر، إذ التقط أثناء مائدة إفطار رمضانية في كييف (أوكرانيا) خلال شهر رمضان وذلك في 2 آذار/مارس 2026، حيث التقى زيلينسكي بجنود مسلمين ومتطوعين شيشان يقاتلون في صفوف الجيش الأوكراني، من بينهم قائد قوات إشكيريا عبد الحكيم الشيشاني الذي كان مرتبطاً سابقاً بـ"أجناد القوقاز" في سوريا. إضافةً إلى ورود نص في المقطع باللغة الروسية، ترجمته: "شارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مائدة إفطار مع العسكريين المسلمين في القوات المسلحة الأوكرانية". إذن، فقد خلُص لرادار، أنّ اللقاء لم يحدث في دمشق ولا يرتبط بزيارة زيلينسكي الأخيرة إلى سوريا (التي تمت فعلاً في نيسان/أبريل 2026).
-
-
الاستنتاج:
المقطع حقيقي لكنه قديم (من إفطار رمضاني في كييف/أوكرانيا قبل حوالي شهر من زيارة زيلينسكي إلى دمشق)، والادعاء الذي يربطه بزيارة دمشق أو سياق سوري حالي مضلل تماماً ولا أساس له من الصحة. يُستخدم لخلق انطباع سياسي كاذب في ظل الأحداث السورية الراهنة.
-
للمزيد:
وجاء هذا، بالتزامن مع زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى دمشق في 5 نيسان/أبريل 2026 لتعزيز التعاون الأمني والعسكري مع سوريا، وتبادل الخبرات في مواجهة الطائرات المسيرة والدفاع، وسط التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران.
كما ركزت المباحثات على الأمن الغذائي من خلال توريد الحبوب الأوكرانية، وتعزيز التعاون في الطاقة والبنية التحتية، بهدف تقليص النفوذ الروسي وملء الفراغ الاستراتيجي في مرحلة ما بعد الأسد، بدعم تركي يبدو من تواجد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.