رادار

بين برلين والأمم المتحدة.. رادار تكشف زيف صورة “الشرع وبيربوك” المولدة بالذكاء الاصطناعي

بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي بدأها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة الألمانية برلين في 30 مارس 2026، تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي صورة تجمع الشرع بوزيرة الخارجية الألمانية السابقة أنالينا بيربوك في وضعية مصافحة، مع تعليقات تشير إلى تحولات بروتوكولية لافتة.

  • الادّعاء:

    الجولاني (أحمد الشرع) يصافح أنالينا بيربوك خلال زيارته الحالية لبرلين..

  • مصادر الادعاء:

    سين

    Remi

    Meheydin Baklaro

  • مؤشر رادار:

    مفبرك

  • التحقق:

    قام فريق منصة "رادار" بإجراء عملية مطابقة بين الصورة المتداولة والصور الرسمية الصادرة عن وكالات الأنباء الألمانية؛ وتبين أن الصورة "المزيفة" هي نسخة معدلة من الصورة الأصلية التي تجمع الرئيس أحمد الشرع بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في مقر المستشارية ببرلين. كشف الفحص التقني استخدام تقنيات "التزييف العميق" لاستبدال جسد ووجه المستشار ميرتس بجسد ووجه بيربوك، مع الحفاظ على نفس تفاصيل الخلفية والأثاث والأعلام. وبالتوازي مع التحليل الرقمي، رصد الفريق سقطة زمنية في الادعاء، حيث أن بيربوك غادرت منصبها كوزيرة للخارجية في مايو 2025 وخلفها يوهان فاديفول، مما يجعل اللقاء بصفته "وزيرة" مستحيلاً بروتوكولياً في آذار 2026. المباحثات الحقيقية التي أجراها الشرع في برلين تركزت مع المستشار ميرتس والرئيس شتاينماير حول ملفات إعادة الإعمار وعودة اللاجئين.

  • الاستنتاج:

    الزيارة الرسمية إلى برلين لها مساراتها ولقاءاتها الحقيقية المعلنة، لكن صورة المصافحة مع أنالينا بيربوك هي مجرد تصميم رقمي لا أصل له في الواقع.

  • للمزيد:

    يأتي تداول هذه الصور المزيفة في وقت تشهد فيه العلاقات السورية-الألمانية تحولاً دبلوماسياً بارزاً؛ حيث بدأ الرئيس أحمد الشرع زيارة رسمية إلى برلين في 30 آذار 2026، التقى خلالها المستشار الاتحادي فريدريش ميرتس في مقر المستشارية. وتركزت المباحثات الحقيقية حول ملفات استراتيجية شملت تعزيز العلاقات الثنائية، ودعم الاستقرار الاقتصادي في سوريا، ومشاريع إعادة الإعمار وقطاع الطاقة، بالإضافة إلى مناقشة الملف الإنساني المتعلق باللاجئين السوريين في ألمانيا وسبل التعاون في القضايا الإقليمية والدولية. وفي هذا الإطار، تُستغل هذه اللقاءات رفيعة المستوى لإنتاج محتوى بَصري مضلل باستخدام تقنيات “التزييف العميق”، بهدف حرف الأنظار عن الجوهر السياسي والاقتصادي للزيارة، وإثارة نقاشات جانبية حول تفاصيل بروتوكولية واجتماعية مختلقة لا أصل لها في الواقع الرسمي.

Scroll to Top